
رسالة شكر و امتنان للمعزين في رحيل محمد ولد بلعمش رحمه الله تعالى
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي" صدق الله العظيم
مسلمون بقضاء الله و قدره ودعنا الوالد و الأخ الأكبر محمد ولد محمد الأمين ولد بلعمش و قد كانت الخطى تتثاقل في توديعه حزنا على فراقه غير أن هبة المجتمع الموريتاني بجميع أطيافه و الشهادات المشرفة التي تواترت عن فقيدنا قد خففت ذاك الحزن و آنستنا و إنه لمن الصعب المزج بين شعورين مختلفين شعور الحزن على الفقد و الفخر بمآثر الفقيد التي يذكرها المعزون والمعاينة من شهود حاله.
و بهذه المناسبة نتوجه بجزيل الشكر وعظيم العرفان إلى فخامة رئيس الجمهورية و الوفد الذي أرسل إلينا في التعزية كما نتوجه للوفود الرسمية الممثلة للمجموعات و الطرق الصوفية و الأحزاب و الروابط الإدارية و كذا لكافة الشخصيات الإعتباربة وأصدقاء وزملاء ومعارف الفقيد التي جاءتنا معزية لنتوجه بخالص شكرنا وامتنانا
و الله نسأل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته و أن يسكنه فسيح جناته و أن يرزقه الفردوس الأعلى من جنته
وإنا لله و إنا إليه راجعون
