انتشلت قوات الحرس المدني الإسباني 81 جثة من محيط حاجز الأمواج بمنطقة تاراخال، عقب التدافع الذي وقع خلال محاولة آلاف المهاجرين العبور إلى مدينة سبتة.
ورجحت السلطات عدم وجود جثث أخرى في المنطقة التي شملتها عمليات البحث، وسط مخاوف من أن تؤدي التيارات البحرية إلى جرف مزيد من الضحايا نحو سواحل المدينة.
وبحسب المعطيات الأولية، تضم قائمة الضحايا امرأة وقاصرين تتراوح أعمارهما بين 13 و17 عامًا، في مأساة توصف بأنها الأكبر المرتبطة بالهجرة غير النظامية في تاريخ سبتة وإسبانيا.
