الإعلان صباح اليوم عن وفاة أمير قطر والد الأمير. الحالي عن عمر. ناهي. 74 عاما

أحد, 07/12/2026 - 12:11

تشيّع دولة قطر، اليوم الأحد، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي يُعد أحد أبرز القادة في تاريخ البلاد الحديث، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات أسهم خلالها في إرساء أسس النهضة الشاملة وتعزيز مكانة قطر على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأعلن الديوان الأميري أن الصلاة على الفقيد ستقام بعد صلاة المغرب في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بمدينة الدوحة، قبل مواراة جثمانه الثرى في مقبرة لوسيل.

كما أوضح الديوان الأميري أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، سيستقبل المعزين من قادة الدول وأفراد الأسرة الحاكمة والأعيان والمواطنين في قصر لوسيل، أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء الموافق 13 و14 و15 يوليو 2026، خلال الفترة الصباحية من الساعة الثامنة حتى الحادية عشرة والنصف صباحًا، والفترة المسائية من بعد صلاة العصر حتى صلاة العشاء.

واختتم الديوان الأميري بيانه بالدعاء للفقيد، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته والشعب القطري والأمتين العربية والإسلامية الصبر والسلوان، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾.

ويُعد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أبرز الشخصيات التي طبعت تاريخ قطر المعاصر، إذ تولى الحكم عام 1995، وقاد حتى عام 2013 مرحلة تحول غير مسبوقة، شهدت بناء اقتصاد قوي قائم على الاستفادة من موارد الغاز الطبيعي، وإطلاق مشاريع تنموية كبرى في مجالات البنية التحتية والتعليم والصحة والرياضة والثقافة.

كما عزز مكانة دولة قطر على الصعيد الدولي، من خلال دورها الدبلوماسي والوساطات الإقليمية، إلى جانب توسيع حضورها الإنساني والتنموي في مختلف أنحاء العالم، لتصبح الدوحة لاعبًا مؤثرًا في العديد من الملفات الدولية.

وفي عام 2013، سلّم الأمير الوالد السلطة طواعية إلى نجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في خطوة تاريخية عُدت الأولى من نوعها في المنطقة، ورسخت نموذجًا للانتقال السلمي والمنظم للسلطة.
وبرحيل الأمير الوالد، تفقد قطر أحد أبرز صناع نهضتها الحديثة، فيما تبقى بصماته حاضرة في مسيرة الدولة ومؤسساتها، وفي المكانة التي وصلت إليها على المستويين الإقليمي والدولي.