شَهِد موقع لتجمع المحروقات قرب قرية أسراب، اليوم، هجوماً من دورية الجيش المالي وقوات الفيلق الأفريقي الروسي، على بعد نحو 3 كلم من الحدود الموريتانية و6 كلم من مركز فصاله الإداري.
وأفاد سكان فصاله والقرى المجاورة بأنهم فوجئوا بأعمدة الدخان تتصاعد من الموقع بعد قيام الجيش المالي بإشعال النار في براميل البنزين والديزل، في حين لا تزال نتائج الهجوم وتأثيره على المنطقة غير محددة حتى الآن.
الهجوم يسلط الضوء على تزايد التوترات قرب الحدود الموريتانية، ويثير مخاوف السكان المحليين بشأن الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية. الحاجة ملحة لتعزيز التنسيق الأمني الإقليمي ومراقبة تداعيات مثل هذه العمليات على المدنيين والبنى التحتية الحيوية، خصوصاً مع اقترابها من الأراضي الموريتانية.
