
عن الحوار المرتقب ....
الحوار المرتقب يجب ان يهدف إلى إجراء تقييم جاد وموضوعي لمسارنا الوطني وتجربتنا الديمقراطية، يستكمل ما شابها من نواقص، ويصحح ما برز فيها من اختلالات، ويدخل ما تقتضيه المصلحة العامة ومتطلبات المرحلة من تطوير وتحديث، بما في ذلك مراجعة النصوص الدستورية متى اتفق الموريتانيون على أنها لم تعد تستجيب على النحو الأمثل لتحديات حاضرهم واستحقاقات مستقبلهم.
ومن المهم ان ندرك ان مكان هذا النقاش المصيري هو طاولة الحوار الوطني، لا المنابر الإعلامية ولا منصات التواصل الاجتماعي التي لا ينبغي أن تستغل للتشويش أو للمزايدة السياسية أو لمحاولات إفراغ الحوار من مضمونه الوطني، بل يجب أن يؤسس الحوار لعقد اجتماعي جديد يخدم موريتانيا ويعزز استقرارها ويصون وحدتها ومستقبلها.
