
انطلقت صباح اليوم الأحد، على عموم التراب الوطني، فعاليات الجولة الثانية من مسابقة الأولمبياد الوطني لنيل جائزة رئيس الجمهورية للعلوم، بمشاركة 1385 تلميذا يمثلون مختلف ولايات البلاد.
ويتوزع المشاركون على عدة مستويات تعليمية، حيث تضم المسابقة 109 تلاميذ من السنة الرابعة، و63 من مسلك الرياضيات للسنة السابعة، و202 من مسلك الفيزياء للسنة السابعة، إضافة إلى 1011 تلميذا من مسلك العلوم في السنة السابعة، على أن يتم اختيار 50% من المتسابقين وفق المعايير المعتمدة للانتقال إلى المرحلة المقبلة.
وفي إطار متابعة سير المسابقة، أدى الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، صدف سيدي محمد، زيارة تفقدية لعدد من مراكز الامتحان في ولايات نواكشوط الثلاث، شملت الثانوية العربية، وثانوية توجنين 1 (اصويلة)، وثانوية عرفات 2، حيث اطلع على ظروف التنظيم وآليات الرقابة والإشراف المعتمدة.
وأكد الأمين العام، أن المسابقة تجري في ظروف تنظيمية جيدة، مشيدا بمستوى الإعداد والتنسيق، وداعيا إلى تضافر الجهود لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
كما حث الأساتذة والمفتشين على مواكبة التدرج الزمني للبرامج الدراسية مع اقتراب الاستحقاقات الوطنية، داعيا التلاميذ المشاركين إلى التركيز والاجتهاد، ومتمنيا لهم التوفيق والنجاح.
وتأتي هذه المسابقة في إطار دعم التميز العلمي وتشجيع التلاميذ المتفوقين في المجالات العلمية، وتعزيز ثقافة الابتكار والبحث لدى الناشئة.
